الخميس، 18 يونيو 2015

هذه قصة واقعية انتظر آراءكم فيها وتعليقاتكم مع تزويدي بحل لها ويهمني ذلك 


وهي كالتالي : هذه القصة وقعت لصديقتي والى يومنا هذا ما زالت محتارة في الامر وكيف تخرج منه ، حيث ان شخصا متزوجا ولديه طفل وزوجة أحبها الى درجة الجنون بعد ان كانت تحضر الى نقطة اعجابه بها ( نادي) كونه كان يعمل به، 

كان يحبها في صمت لمدة سنة ونصف السنة وهي لا تعلم ذلك كونها كانت منهمكة في عملها فقط بالنادي لاجتماعها مع اصدقائها في العمل وحيث انها كانت منهمكة بعملها لمسؤوليتها تجاه والديها قصد كسب قوة يومها كما انها تبحث عن كسب المال لشراء منزل لها ولوالديها كان مجنونها يتابع حراكتها في صمت دون علمها كونها كانت تحترمه كثيرا لعمله بالنادي .

كما أن مجنونها كان يحظر ابنه الصغير الى النادي مما يطلب منه الذهاب اليها من بين زبناء النادي وكانت تستقبله بحرارة كونه طفل صغير والبراءة في عينه لحبها الشديد للاطفال ،

ولاحترامها الشديد لاي انسان كيفما كان نوعه وتعاملها مع الكل بلطف كونها طيبة القلب وصافية الذهن لا تستعمل اي اساليب الخداع جعل مجنونها يتعلق بها أكثر مما اصدمت بصراحته في يوم من الايام لاتصاله بها عبر الهاتف  يشتكي لها عن مشاكله مع زوجته وعدم الاهتمام به وانه يحب فتاة اخرى على زوجته هنا حاولت معه وبشتى الطرق التراجع عن ما يفعله لمسؤوليته تجاه زوجته وابنه وان حبه هذا مستحيل ويعتبر خيانة زوجية لم يصارحها حينها بأن الفتاة التي يحبها هي وبعد مرور الايام صرح لها بذلك مما اصابتها صدمة مما حاولت حينها الابتعاد عنه ونصحه بالتراجع عن هذا الحب لكنه لم يبالي بكل هذا بل صمم على حبه لها، ورغم محاولتها المتكررة معه بنسيانها كونها لا تريد تشتيت عائلة كما لا تريد ان تحبه ولا التقرب منه بصفته متزوج صرح لها بانه سوف يحاول نسيانها لكن ان يراها كل يوم قبل عودتها من العمل الى منزلها وشفقة منها فعلت ذلك كونه كان يبكي من شدة حبه لهــــــــــا ،

وبعد مرور الأيام بعد محاولاتها المريرة قصد نسيانها وتركه يتشبت بأسرته زاد في حبه جنونا بعد اتصاله صرح إن لم يتزوجها سوف يقتل نفسه وأنه سوف يطلق زوجته للزواج بها هنا اتخذت موقف الرفض وطلبت منه أن ينساها بصفة نهائية وأنه لن يراها بعد الآن وأن شخص آخر سوف يتقدم لزواج بها وهو أعزب وفي مستواها العمري بدأ بالتهديد بأنه إن تزوجت سوف يموت وهي راحلة إلى بيت زوجها وعند قدميها وإن لم تتزوجي بي سوف انتحر وتكونين أنت السبب كما أنتقم من نفسي بهذه الطريقة ومن قلبي الذي احبك لهذه الدرجة ، 

وجعل إلحاحها على الرفض أولا : زواجه

                                 ثانيا : بعض تصرفاته لا تعجبها 

                                ثالثا  : يصغرها سنا عمره 35 سنة وهي 42 سنة 

إخواني أخواتي أنتظر منكم المساعدة برأيكم وتعليقاتكم وجزاكم الله خيرا ورمضان مبارك سعيد للجميع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق